Sunday, November 25, 2007

ناقصلى حتة

وأنا كل ماوزن
الاقى لسه ناقصلى حته

احط حته
تقل حته

واجيب قميص
تضيع جاكتة

واعيشلى ساعة
يفوتنى ستة

وكل ماوزن الاقى ناقص
أقول بناقص لو هيا حته
اتارى لسه..لسه
ولسه باقى

سنين وحته

وحاجات تسبنى
وحاجات تاخدنى
لحاجات تخبط فى كل حته

وأقول هنفرح
فى يوم هنفرح
ويوم ما نفرح
على الله يفضل
فى القلب حته


كلمات : على سلامة
الحان وغناء : وجيه عزي

Tuesday, November 6, 2007

For Mother Egypt


I haven't seen a shooting star in the sky in a while..
...but I am thinking of you right now.
sparkle again at me I miss you and I hate you less and less


Wishing your dreams to be full of pink elephants and blue ballons

Sunday, October 7, 2007

الحياة الثانية

قرأت عن الحياة الثانية فى أحد المجلات التكنولوجية الشهيرة، حياة إفتراضية موازية ثلاثية الأبعاد، حيث تختار إسما وجسما وهيئة ووطنا
كما يحلو لك، فلا حدود للخيال وكل أحلامك مجابة.

الجديد فى الحياة الثانية أن "المواطنون" هم الذين يبنونها، فهم الذين يشترون الأراضى و يحولونها مقاهى و محلات و بنوك و حدائق و متنزهات و مبانى سكنية و شركات، فإذا تبضعت فى المحلات كسبوا المزيد من الدولارات اللندنية (عملة الحياة الثانية)، و إن كنت حديث العهد بهذه الحياة لا تملك مليما لندنيا فعليك بالجمعيات الخيرية أو بملئ إستطلاعات الرأى للشركات المختلفة أو بمجرد التواجد فى بعض المتنزهات و الملاهى الليلية حيث يعطى المالك بضعة لندنات كل دقيقة لفائز عشوائى سعيد الحظ من المتواجدين كنوع من الدعاية للجزيرة.

إذا مشيت فى شوارع الحياة الثانية ستتعرف على الكثير من "المواطنين" الآخرين الذين سيعطوك أفكار و نصائح تساعدك على المعيشة الرغدة، فالقانون الأول هو:
تخلى عن المظهر الذى ولدت به، فقد ولد الكثيرون بنفس مظهرك حتى لتكاد لا تفرقهم عن نفسك، لابد من تغيير مظهرك حتى لا تبدو مبتدئا غرا و حتى تحصل على بعض الإنتباه، الآن حان وقت تغيير البنطلون و القميص المملين إلى شئ أنسب لجو الحياة الثانية، بدلة مصاص دماء على سبيل المثال أو جنى عملاق إن كنت ذكرا، و ملابس الساحرة الشريرة أو أميرة العصور الأولى لو كنتى أنثى، فأبحث الآن عن ملابس مجانية و أختر ما يرضى ذوقك، بالطبع هذا يستوجب التغيير الكامل فى الطول والعرض و اللون و الحجم وكل هذا بين يديك، و يمكنك ان تختار أكثر من شكل و تبدل بينهم بضغطة زر.
و للحديث بقية..

النهاية

Saturday, October 6, 2007

وطنية مفاجئة

تحتفل مصر اليوم بالذكرى الرابعة و الثلاثين لإنتصار أكتوبر المجيد.
هناك شعور غامض يحسه المواطن إذا سمع أغانى بلده الوطنية، إنه شعور بوطنية غامرة مفاجئة، يجرى فى الأعصاب و يشحذ الهمم، ربما كانت هذه هى حالة الفنان كاتب الأغنية الشهيرة التى تقول كلماتها: " إدونى لبانة، إدونى لبانة أخنق بيها المعتدى"!
و عندما يكون الواحد منا فى هذه الحالة يكاد يقسم أنه لقادرعلى قيادة الهجمات الشرسة ضد الأعداء فى الدول المحتلة حتى لتجبر على الإنسحاب، فيطارد الفلول الهاربة حتى آخر نفر منهم، فتتحرر الأرض أو يموت شهيدا و يحيا الوطن.

النهاية