Sunday, October 7, 2007

الحياة الثانية

قرأت عن الحياة الثانية فى أحد المجلات التكنولوجية الشهيرة، حياة إفتراضية موازية ثلاثية الأبعاد، حيث تختار إسما وجسما وهيئة ووطنا
كما يحلو لك، فلا حدود للخيال وكل أحلامك مجابة.

الجديد فى الحياة الثانية أن "المواطنون" هم الذين يبنونها، فهم الذين يشترون الأراضى و يحولونها مقاهى و محلات و بنوك و حدائق و متنزهات و مبانى سكنية و شركات، فإذا تبضعت فى المحلات كسبوا المزيد من الدولارات اللندنية (عملة الحياة الثانية)، و إن كنت حديث العهد بهذه الحياة لا تملك مليما لندنيا فعليك بالجمعيات الخيرية أو بملئ إستطلاعات الرأى للشركات المختلفة أو بمجرد التواجد فى بعض المتنزهات و الملاهى الليلية حيث يعطى المالك بضعة لندنات كل دقيقة لفائز عشوائى سعيد الحظ من المتواجدين كنوع من الدعاية للجزيرة.

إذا مشيت فى شوارع الحياة الثانية ستتعرف على الكثير من "المواطنين" الآخرين الذين سيعطوك أفكار و نصائح تساعدك على المعيشة الرغدة، فالقانون الأول هو:
تخلى عن المظهر الذى ولدت به، فقد ولد الكثيرون بنفس مظهرك حتى لتكاد لا تفرقهم عن نفسك، لابد من تغيير مظهرك حتى لا تبدو مبتدئا غرا و حتى تحصل على بعض الإنتباه، الآن حان وقت تغيير البنطلون و القميص المملين إلى شئ أنسب لجو الحياة الثانية، بدلة مصاص دماء على سبيل المثال أو جنى عملاق إن كنت ذكرا، و ملابس الساحرة الشريرة أو أميرة العصور الأولى لو كنتى أنثى، فأبحث الآن عن ملابس مجانية و أختر ما يرضى ذوقك، بالطبع هذا يستوجب التغيير الكامل فى الطول والعرض و اللون و الحجم وكل هذا بين يديك، و يمكنك ان تختار أكثر من شكل و تبدل بينهم بضغطة زر.
و للحديث بقية..

النهاية

No comments: